الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

9

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

لفظية والا فغير لفظية كدلالة الخطوط ) المراد بالخطوط الكتابة أو الاشكال الهندسية كالمثلث والمربع ونحوهما فتأمل ( والعقود ) قد بيناها في المكررات في باب شرح الكلام فراجع ان شئت ( و ) اما ( النصب ) فهي جمع نصبة كغرف جمع غرفة وهي العلامة المنصوبة على الشيء كالعلامة المنصوبة في الطريق للدلالة على مقدار المسافة ونحوها ( و ) اما ( الإشارات ) فهي ما يفعله الانسان بالأصابع والحواجب ونحوها ( ودلالة الأثر على المؤثر كالدخان ) اي كدلالة الدخان ( على النار ) ( فأضاف الدلالة ) جواب لما ( إلى اللفظ ) اي قال دلالة اللفظ ( احتراز عن الدلالة إلغير اللفظية وكان عليه ) اي على الخطيب ( ان يقيدها بما يكون للوضع مدخل ) اي دخول ( فيها ) سواء كان العلم بالوضع كافيا فيها لكونه سببا تاما في الدلالة كما في المطابقية أو لا بد معه من انتقال عقلي كما في التضمنية والالتزامية ( احترازا عن الدلالة الطبعية والعقلية لان دلالة إللفظ إما ان يكون للوضع مدخل فيها أو لا فالأولى ) اي الدلالة التي يكون للوضع مدخل فيها ( هي التي سماها القوم وضعية وهي التي تنقسم إلى المطابقة والتضمن والالتزام والثانية ) اي الدلالة التي لا يكون للوضع مدخل فيها ( اما أن تكون بحسب مقتضى الطبع ) الحيواني أو الانساني ( وهي الطبيعية كدلالة اح اح على الوجع ) اي على وجع الصدر أو غيره من الأعضاء هذا ان كان بضم الهمزة واما إذا كان بفتحها فيدل على التحسر كذا قيل وكيفكان ( فان طبع اللافظ يقتضي التلفظ بذلك عند عروض الوجع ) أو التحسر ( له ) كما نجده من أنفسنا . ( أو لا يكون ) بحسب مقتضى الطبع ( وهي الدلالة العقلية الصرفة ) بحيث لا يمكن تغيرها ( كدلالة اللفظ المسموع من وراء الجدار على وجود